عبد الرزاق المقرم
266
مقتل الحسين ( ع ) ، المقرم
لووا جانبا عن مورد الضيم فانثنوا * على الأرض صرعى سيدا بعد سيد هووا للثرى نهب السيوف جسومهم * عوار ولكن بالمكارم ترتدي وأضحى يدير السبط عينيه لا يرى * سوى جثث منهم على الترب ركد أحاطت به سبعون ألفا فردها * شوارد أمثال النعام المشرد وقام ( عديم النصر ) بين جموعهم * وحيدا يحامي عن شريعة أحمد إلى أن هوى للأرض شلوا مبضعا * ولم يرو من حر الظما قلبه الصدي هوى فهوى التوحيد وانطمس الهدى * وحلت عرى الدين الحنيف المشيد له اللّه مفطور الفؤاد من الظما * صريعا على وجه الثرى المتوقد ثوى في هجير الشمس وهو معفر * تظلله سمر القنا المتقصد وأضحت عوادي الخيل من فوق صدره * تروح إلى كر الطراد وتغتدي وهاتفة من جانب الخدر ثاكل * بدت وهي حسرى تلطم الخد باليد يؤلمها قرع السياط فتنثني * تحن فيشجي صوتها كل جلمد وسيقت على عجف المطايا أسيرة * يطاف بها في مشهد بعد مشهد سرت تتهاداها علوج أمية * فمن ملحد تهدى إلى شر ملحد « 1 » * * *
--> ( 1 ) للحجة السيد محمد حسين الكيشوان رحمه اللّه .